مسرد المصطلحات
مسرد مصطلحات إدارة الموارد البشرية ومزايا الموظفين
جدول المحتويات

تقييم الأداء

تُجرى مراجعة الأداء كل ثلاثة أشهر أو كل شهر في المؤسسة. وهي وسيلة لتقييم أداء الموظف استنادًا إلى مؤشرات الأداء الرئيسية. وفي هذه العملية، يجتمع المدير وقسم الموارد البشرية والموظف في لقاء رسمي لمناقشة سبل تحسين الأداء أو استكشاف مجالات التحسين.

ما هو تقييم الأداء؟

تقييم الأداء هو عملية تقييم منظمة يقوم خلالها المديرون والأفراد البارزون في المؤسسة بتقييم أداء الموظف الوظيفي. الهدف الرئيسي هو فهم نقاط القوة لدى الموظف والمجالات التي تحتاج إلى تحسين، وتقديم ملاحظات بناءة للمساعدة في تعزيز المهارات والتعاون في تحديد الأهداف المستقبلية.

بغض النظر عن الطريقة التي تتبعها لإجراء تقييمات الأداء، فإن التقييم المدروس جيدًا والمنفذ بشكل سليم يساعد على تعزيز التزام الموظفين وترسيخ ثقافة التغذية الراجعة والتطوير المستمر داخل شركتك.

ما هي العناصر التي يتألف منها تقييم الأداء؟

في تقييم الأداء النموذجي، هناك أربعة عناصر رئيسية:

  1. تحديد الأهداف والتوقعات
  2. التقييم الذاتي وآراء الموظفين
  3. تقييم المديرين وتقديم الملاحظات
  4. التطوير وتحديد الأهداف للمستقبل
  • تحديدالأهداف والتوقعات: يتضمن هذا العنصر تحديد أهداف وتوقعات واضحة للأداء في بداية دورة الأداء. وينبغي أن تكون هذه الأهداف محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وذات صلة ومحددة زمنياً (SMART).

    وخلال مراجعة الأداء، يناقش الموظفون والمديرون الأهداف المحددة ويقيّمون التقدم المحرز نحو تحقيقها.
  • التقييم الذاتي ومساهمات الموظفين: غالبًا ما تُتاح للموظفين فرصة تقديم تقييمهم الذاتي، حيث يتأملون في إنجازاتهم والتحديات التي واجهوها ونموهم الشخصي خلال فترة الأداء.

    يتيح هذا العنصر للموظفين التعبير عن وجهة نظرهم ومناقشة مساهماتهم والمجالات التي برعوا فيها، وكذلك المجالات التي قد يحتاجون فيها إلى دعم أو موارد إضافية.
  • تقييم المديرين وتقديم الملاحظات: يقدم المديرون ملاحظات حول أداء الموظف. ويشمل ذلك تقييم مدى نجاح الموظف في تحقيق أهدافه وأدائه في دوره.

    وتعد الملاحظات البناءة أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة نقاط القوة والضعف وتوجيه مسار تطور الموظف. كما يمكن للمدير مناقشة الإنجازات المحددة والمجالات التي تحتاج إلى تحسين.
  • التطوير وتحديد الأهداف للمستقبل: في هذا الجزء الأخير، يعمل الموظف والمدير معًا على تحديد الأهداف ووضع خطة تطوير للمستقبل.

    وقد يشمل ذلك تحديد مجالات النمو، والتدريب الإضافي أو الموارد المطلوبة، والأهداف الجديدة لفترة الأداء التالية. والغرض من ذلك هو دعم التطوير المهني المستمر للموظف ومواءمة أهدافه مع أهداف المؤسسة.

ما هي أفضل الممارسات لإجراء تقييمات أداء فعالة؟

تشمل أفضل الممارسات لإجراء تقييمات أداء فعالة ما يلي:

  1. فهم أنواع تقييمات الأداء التي سيتم إجراؤها
  2. تحديد الأهداف والغايات
  3. اجعل التعليقات بناءة
  4. استعد
  1. فهم أنواع تقييمات الأداء التي سيتم إجراؤها: لبدء تقييم أداء الموظف، عليك أولاً تحديد أنواع تقييمات الأداء المناسبة لشركتك وفريقك.

    كما يجب عليك تحديد وتيرة إجراء هذه التقييمات. قد تجري شركتك هذه المراجعات شهريًا أو مرة واحدة فقط في السنة. وبغض النظر عن سياسة شركتك، فإن المفتاح هو ضمان حصول موظفيك على التقييم الذي يحتاجونه، وبالوتيرة التي يحتاجونها.
  1. تحديد الأهداف والغايات: من الضروري أن يكون لديك وجهة واضحة في ذهنك، لأنه من المستحيل بلوغ الهدف إذا كنت لا تعرف إلى أين تتجه. تلعب الأهداف دورًا حيويًا في توجيه كل من المديرين والموظفين، حيث توفر لهم اتجاهًا مشتركًا وتساعدهم على البقاء على المسار الصحيح.

    تُعد الأهداف بمثابة المعايير التي تُقيّم من خلالها أداء الموظفين. وبدون هذه الأهداف، يصبح من الصعب وضع استراتيجيات للتحسين.
  1. اجعل التعليقات بناءة: لا تكون تقييمات الأداء سهلة دائمًا، وقد تتطلب أحيانًا إجراء محادثات صعبة. في مثل هذه المواقف، من المهم تقديم تعليقات بناءة بدلاً من الاكتفاء بالإشارة إلى العيوب. ركز على مناقشة السلوكيات. يجب أن تكون تعليقاتك متوازنة، بحيث تغطي الجوانب الإيجابية والسلبية على حد سواء.

    إحدى الطرق الفعالة لتأطير هذه المناقشات هي التركيز على ما يجب على الموظف فعله، والتوقف عن فعله، والاستمرار في فعله. تقدم هذه المجالات الثلاثة إرشادات واضحة، خاصةً عندما تشرح الأسباب الكامنة وراء هذه الاقتراحات.

    من الضروري أن تتذكر أن مجرد إعطاء التوجيهات دون شرح السبب لن يمنع بالضرورة تكرار حدوث موقف مشابه.
  2. استعد: سواء كنت تجري تقييمات ربع سنوية أو شهرية، فمن الأفضل وضع جدول أعمال موجز. سيكون هذا الجدول بمثابة خريطة طريق لمناقشتك، كما سيمنح الموظفين فكرة واضحة عما يمكنهم توقعه.

    إن وجود جدول أعمال مسبقًا لا يساعدك على الحفاظ على تركيزك فحسب، بل يقلل أيضًا من التوتر والقلق الذي قد يشعر به الموظفون عندما يكونون غير متأكدين مما ستتضمنه المراجعة.

ما هي الأنواع المختلفة لتقييم الأداء؟

تشمل أنواع تقييم الأداء الثلاثة ما يلي.

  • تقييم الأداء الأسبوعي
  • تقييم الأداء الشهري
  • تقييم الأداء الفصلي
  1. تقييم الأداء الأسبوعي: لا تتطلب المراجعات الدورية للأداء، سواء أُجريت أسبوعياً أو كل أسبوعين، جمع بيانات مكثفة أو تحديد أهداف صارمة. وهي تخدم غرض حفظ السجلات وضمان بقاء المشروع، خاصةً إذا كان مرنًا أو سريع الوتيرة، على المسار الصحيح أسبوعًا بعد أسبوع.
  1. تقييمات الأداء الشهرية: تُعد هذه المراجعات ذات قيمة خاصة للشركات التي تعمل مع موظفين بعقود قصيرة الأجل أو مع العاملين المستقلين. كما أنها مفيدة للموظفين الجدد أثناء انتقالهم من مرحلة فهم الوصف الوظيفي إلى مرحلة إظهار أدائهم الفعلي.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمشاريع الجديدة الاستفادة من التقييمات الشهرية للموظفين لضمان توافقها مع أهداف المؤسسة. تجدر الإشارة إلى أن بعض الموظفين يميلون إلى تفضيل هذه المراجعات الشهرية على المراجعات السنوية التقليدية.
  1. تقييم الأداء الفصلي: تقسم العديد من الشركات سنتها المالية إلى أربعة فصول (الربع الأول، الربع الثاني، الربع الثالث، الربع الرابع) وتضع أهدافًا محددة ومؤشرات أداء وميزانيات لكل منها.

    من المنطقي مواءمة تقييمات الأداء مع هذه المعالم الفصلية. عادةً ما تكون ثلاثة أشهر فترة كافية للموظفين لتحقيق أهدافهم وتحسين قدراتهم التنظيمية وإثبات أدائهم.

علاوة على ذلك، يمكنك دمج المعلومات التي تم جمعها من المراجعات الأسبوعية أو نصف الأسبوعية أو الشهرية على مدار الربع لإنشاء تقرير شامل عن تقدم الموظف، والذي يمكن استخدامه خلال اجتماعات المراجعة.

لماذا تعتبر تقييمات الأداء مهمة؟

توفر تقييمات الأداء فوائد فورية ونتائج إيجابية على المدى الطويل. فهي لا تفيد الشركات فحسب، بل تزود الموظفين أيضًا بنظرة عامة قيّمة على نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم وتطورهم المهني. وفيما يلي بعض المزايا التي يمكن أن توفرها تقييمات الأداء:

  • يساعد في ربط الأهداف الشخصية بأهداف العمل
  • وضوح الأدوار الوظيفية
  • التعليقات على الأداء
  • التطوير الوظيفي
  • المكافآت
  1. يساعد في ربط الأهداف الشخصية بأهداف العمل: تُعد مراجعة الأداء الوظيفي فرصة للتأكد من أن الجميع على وفاق تام فيما يتعلق برؤية المنظمة وأهدافها، وكيف يساهم عمل كل فرد في تحقيق المهمة الأكبر.

    يؤثر أداء كل فرد بشكل مباشر على الأداء العام للمؤسسة.
  2. وضوح الأدوار الوظيفية: تتيح إدارة الأداء للأفراد التفكير في دورهم داخل المؤسسة ومعالجة أي شكوك قد تكون لديهم. عندما يفهم الموظفون ومشرفوهم بوضوح مسؤولياتهم الوظيفية المحددة، فإن ذلك يزيل أي لبس في مكان العمل.

    يتحمل كل شخص مسؤولية عمله وواجباته، مما يعزز المساءلة.
  1. التعليقات على الأداء: تساهم التعليقات المتكررة في تعزيز التواصل العام داخل مكان العمل. تلعب مراجعات الأداء دورًا حيويًا في التعرف على نقاط القوة لدى الفرد والمجالات التي تحتاج إلى تحسين.

    والأهم من ذلك، أنها تزود الموظفين بفهم أوضح للمعايير التي يُتوقع منهم الوفاء بها.

    يمكن أن تكون إدارة الأداء مصدرًا للتحفيز، حيث تلهم الموظفين ليس فقط لتحقيق رضا وظيفي أكبر، بل أيضًا لتجاوز واجباتهم العادية.
  1. التطوير الوظيفي: توفر تقييمات الأداء فرصة لوضع استراتيجيات وتحديد أهداف من أجل تطوير المسار الوظيفي للموظف. من خلال إدارة الأداء، يمكن للموظفين أيضًا تحديد حاجتهم إلى تدريب إضافي أو توجيه، مما يمكن أن يشكل أساسًا لقسم الموارد البشرية في صياغة خطط التعاقب الوظيفي المستقبلية.
  2. المكافآت: تتجاوز إدارة الأداء مجرد التعويض المالي لتعبر عن التقدير للأداء الجيد، ويمكن أن تشمل مكافآت مثل الإجازات والمكافآت المالية.

    إن احتمال الحصول على تقييم للأداء يعترف بتجاوز التوقعات يعمل كعامل تحفيزي للتفوق ويمكن أن يمهد الطريق لفرص التقدم الوظيفي في المستقبل.

كيفية وضع الأهداف لتقييم الأداء؟

عندما يتعلق الأمر بأهداف الموظفين، فإن إيجاد التوازن المثالي هو مفتاح النجاح. لا ينبغي أن تكون الأهداف سهلة للغاية، لأن معظمنا يزدهر في مواجهة التحديات. نريد أن يتم دفعنا قليلاً، وأن نتعلم أشياء جديدة، ونطور مهاراتنا.

ومع ذلك، فإن تحديد أهداف صعبة للغاية قد يكون مثبطًا للهمم. إنه بمثابة وصفة للإرهاق أو حتى الاستسلام التام، حيث قد تبدو هذه الأهداف مستحيلة التحقيق.

يكمن السر وراء الأهداف الفعالة في التعاون بين المديرين والموظفين. ويجب أن تكون هذه الأهداف "SMART": محددة، وقابلة للقياس، وقابلة للتحقيق، وذات صلة، ومحددة زمنياً. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري متابعتها عن كثب، من خلال اجتماعات منتظمة لمناقشة التقدم المحرز وتقديم الدعم لمساعدة الموظفين على تحقيق أهدافهم.

كيف تكتب تقييم الأداء؟

يتطلب كتابة تقييم الأداء اتباع نهج منظم وبناء. وفيما يلي الخطوات الأساسية التي تساعدك على كتابة تقييم أداء فعال:

  1. إعداد البيانات وجمعها
  2. ابدأ بالجوانب الإيجابية
  3. تحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين
  4. تقديم ملاحظات بناءة
  5. حدد أهدافًا ذكية
  6. أداء المستند
  7. المتابعة
  • تحضير البيانات وجمعها: قبل البدء في الكتابة، قم بجمع جميع المعلومات ذات الصلة، مثل الوصف الوظيفي للموظف، وأهداف أدائه، وأي مستندات داعمة أو ملاحظات أو تقييمات ذاتية.
  • ابدأ بالجوانب الإيجابية: ابدأ المقابلة التقييمية بالإشادة بالإيجابيات والاعتراف بإنجازات الموظف ونقاط قوته ومساهماته. وسلط الضوء على أمثلة محددة لإنجازاته.
  • تحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين: ناقش بشكل بناء المجالات التي قد يحتاج الموظف إلى تحسينها. ركز على أمثلة محددة وتجنب إضفاء الطابع الشخصي على الأمر. قدم الحلول أو الموارد أو التدريب إذا لزم الأمر.
  • تقديم ملاحظات بناءة: قدم ملاحظات محددة وقابلة للتنفيذ. استخدم نموذج SBI (الموقف - السلوك - التأثير) لوصف الموقف وسلوك الموظف والتأثير الذي أحدثه ذلك على الفريق أو المؤسسة.
  • حدد أهدافًا "SMART": تعاون مع الموظف لوضع أهداف "SMART" (محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات صلة، محددة زمنيًا) لفترة الأداء القادمة. تأكد من توافق هذه الأهداف مع التطور المهني للموظف وأهداف المؤسسة.
  • توثيق المحادثة: احتفظ بسجل للمناقشة والأهداف والإجراءات المطلوبة. يجب أن يوقع كل منك والموظف على الوثيقة كدليل على المحادثة.
  • المتابعة: حدد مواعيد لاجتماعات المتابعة لتتبع التقدم المحرز في تحقيق الأهداف وتقديم الدعم والملاحظات بشكل مستمر.

اذكر أمثلة على تقييمات الأداء الإيجابية.

فيما يلي أمثلة شائعة على تقييمات الأداء الإيجابية.

  • لقد تجاوز جون أهداف المبيعات بنسبة 20٪ بشكل مستمر هذا العام. وكان تفانيه وإدارته الممتازة للعلاقات مع العملاء عاملاً أساسياً في نجاح فريقنا.
  • أظهرت سارة قدرات قيادية متميزة من خلال إدارتها لمشروع بالغ الأهمية أدى إلى زيادة الكفاءة التشغيلية بنسبة 30%. وكانت قدرتها على تحفيز الفريق وتنسيقه جديرة بالثناء.
  • تجلت مهارات مايكل الاستثنائية في حل المشكلات عندما تمكن من حل مشكلة تقنية معقدة، مما وفر للشركة وقتًا ومواردًا كبيرة. وكان نهجه المبتكر ذا قيمة لا تقدر بثمن.

اذكر أمثلة على تقييمات الأداء السلبية.

فيما يلي أمثلة على تقييمات الأداء السلبية:

  • كانت جين تواجه صعوبة في الالتزام بمواعيد تسليم المشاريع بشكل منتظم. وفي بعض الأحيان، تسبب تسويفها في تأخير إنجاز المهام الموكلة إلينا، مما أثر على إنتاجية الفريق.
  • يحتاج تواصل روبرت مع أعضاء الفريق إلى تحسين. فقد وقعت عدة حالات من سوء الفهم وسوء التواصل، مما أدى إلى انخفاض الكفاءة.
  • كان اهتمام إيميلي بالتفاصيل متفاوتًا، مما أدى إلى حدوث أخطاء كان من الممكن تجنبها في عملها. وقد استلزم ذلك وقتًا إضافيًا لتصحيحها وأثر على أداء الفريق بشكل عام.

من الضروري اتباع نهج متوازن في تقييم الأداء، مع التركيز على الجوانب الإيجابية والسلبية على حد سواء، وتقديم ملاحظات بناءة وحلول للمجالات التي تحتاج إلى تحسين.

اكتشف كيف Empuls تساعد مؤسستك